مجلة أدبية ثقافية عامة تصدر عن منتديات نبع العواطف الأدبية السنة الأولى - العدد صفر
ناجي القدسي.. "ساقية" الفن التي أُهملت
مجلة النبع - الجزيرة
يولد ابن اليمن الحسين محمد عبد الله الهيثمي في عطبرة السودانية، ينجو من تسمم يودي بتوأمه الحسن فيسمى "ناجي"، يعيش ويتعلم ويشغف بالموسيقى، يطلق عليه أصحابه كنية القدسي لاهتمامه وحبه للأحاديث القدسية، فيصبح "ناجي القدسي"، يضع ألحانا خالدة في الذاكرة السودانية، يصمت عوده بعد طول إبداع، ويرجع إلى صنعاء وهناك يقضي وقد لفّه النكران في الزمن الجميل، كانت ليلتان على رمال شاطئ النيل الأزرق كفيلة بأن يبدع الراحل ناجي القدسي لحن واحدة من أيقونات الأغنية السودانية، مثلت "الساقية" في نهاية ستينيات القرن الماضي أغنية فارقة في الموسيقى السودانية بصوت الفنان حمد الريح وكلمات الراحل عمر الدوش، تلتها أغنيات كثيرة ناجحة لناجي القدسي.
اللحن الأصيل
كان الراحل سودانيا أصيلا في لحنه وتشبعه بالتراث الشعبي، وأيضا في مواقفه، وباتت "ساقيته" الترنيمة المميزة في الهتافات الشعبية المناوئة للرئيس السوداني السابق جعفر نميري خاصة في اللحن الذي يحاكي هتاف "راس القائد مطلب شعبي"، وقد ساقته إلى دخول سجن كوبر في تلك الفترة (1971) لمدة ثلاثة أشهر.
ولد الفنان الراحل في مدينة عطبرة (1944) من أم سودانية وأب يمني، ودرس كل مراحله التعليمية في السودان حتى معهد الموسيقى والمسرح، ويغني له كبار الفنانين السودانيين ومن أشهرهم أبو عركي البخيت وحمد الريح وأخيرا الراحل مصطفى سيد أحمد قبل أن يغادر السودان مطلع التسعينيات.
وقد هاجر ناجي من السودان في الثمانينيات وانقطع عن التواصل مع الأجيال الجديدة من الفنانين إلا من ومضات هنا وهناك، وزيارات متقطعة لمسقط الرأس والإبداع لم تغير شيئا، وكانت الجزيرة نت قد التقته في حوار قبل رحيله بأسابيع قليلة.
استطاع ناجي القدسي الخروج عن السائد وتقديم الإضافة على مستوى اللحن والتوزيع في الأغنية السودانية، مما اعتبر نقلة موسيقية نوعية ساهمت في بروز مدارس لحنية سادت الساحة الغنائية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.
يقول ناجي إن أصوله اليمنية ونشأته السودانية ساهمت في إضافته للأغنية السودانية عبر التنويع الموسيقي والابتكار في تركيب النغمات، ويذهب إلى أن التكوين المبتكر في موسيقى فن الأوبريت والأناشيد الوطنية التي ألفها يفوق كل الأناشيد الجمهورية والملكية في أوروبا.
الأدب الفارسي في مكتبة الكونغرس الأميركي
مجلة النبع - الجزيرة
لم تكن الشابة الأميركية ليسا غريفيس تعرف شيئا عن اللغة الفارسية ولكنها ما أن سمعت باستضافة مكتبة الكونغرس معرضا يخلد إنجازات الأدب الفارسي حتى سارعت إلى زيارته متنقلة بين أروقته بدهشة ومبدية إعجابها لما احتواه من كتب نادرة ومخطوطات ورسوم مضى على بعضها نحو ألف عام.
ولفت نظر غريفيس جمالية الخط الذي كتبت به تلك المخطوطات والجهد الذي بُذل في تدوين تلك المجلدات من الكتب، قائلة في حديثها للجزيرة نت "أفكر في الوقت والجهد الذي قضاه هؤلاء في كتابة مثل هذه الكتب في تناقض صريح مع عصرنا الحاضر حيث أصبح كل شيء يعتمد على السرعة فعندما تريد الكتابة أو صناعة شيء فني يمكنك بسهولة استخدام برامج التكنولوجيا الحديثة"، وتابعت بالقول إن "زيارتي للمعرض جعلتني أشعر بمدى التزام أولئك الناس الذين سبقونا بالكتابة والوقت الذي أمضوه في سبيلها لدرجة أن بعضهم ربما قضى حياته كلها في كتابة كتاب واحد".
أدب ومخطوطات
وكانت مكتبة الكونغرس قد افتتحت يوم 27 مارس/آذار الماضي معرضا يخلد إنجازات الأدب الفارسي على مدى عشرة قرون تحت عنوان "ألف عام للكتاب الفارسي". ويتضمن المعرض الذي سيستمر حتى 20 سبتمبر/أيلول المقبل، 75 كتابا ومخطوطات ورسوما فارسية نادرة يعود تاريخها إلى عصر النهضة وتحكي قصة التطور الأدبي وتطور اللغة الفارسية من القرن العاشر إلى يومنا هذا.
ويعد المعرض الأول من نوعه الذي تبرز فيه مؤسسة أميركية الأدب الفارسي على هذا النطاق، وهو ما أكده للجزيرة نت مسؤول "العالم الإيراني" بقسم الشرق الأوسط في مكتبة الكونغرس هيراد دنيوري، مضيفا أنه سبق أن أقيمت معارض أخرى في بعض المؤسسات الثقافية الأميركية، ولكنها تعاملت مع جوانب معينة في الثقافة الفارسية، وأشار دنيوري إلى أن المعرض يحتوي على مجموعة كتب كاملة وسلسلة أعمال مضى عليها نحو ألف سنة وتبدأ بكتاب مثل "الشاهنامه"، أو ما يعرف بكتاب الملوك، وصولا إلى الفترة الحديثة والمعاصرة، وهو ما يعد أمرا فريدا من نوعه على مستوى المؤسسات الثقافية الأميركية ،وأضاف أن "المعرض أيضا يدلل على استمرارية الكلمة المكتوبة باعتبارها قوة ثقافية موحدة في الأراضي الناطقة بالفارسية".
الثقافة الفارسية
وأقر دينوري بأن الكثير من الكتب المعروضة في المكتبة قادمة من إيران، وأن معظم النمو والتطور في اللغة الفارسية خلال مائتي سنة الماضية حدث في إيران، لكنه أشار إلى أنه بالنظر للمعرض حيث بدأت اللغة الفارسية قبل نحو ألف سنة يظهر أن شعر الشاهنامه والشعراء العظماء قد جاؤوا من مناطق تسمى حاليا أفغانستان ومناطق أخرى في وسط آسيا وشرق أوروبا، أما بشأن محتويات المعرض، فأوضح دينوري أنه يضم كتبا متعددة تسلط الضوء على نظام الكتابة الفارسية قديما ومراحل تطورها، كما يشمل كتبا ومخطوطات تغطي الألف سنة الماضية في مجالات مختلفة من بينها الأدب والشعر والتاريخ والدين والعلوم.
ويحتوي القسم الأدبي على كتب نادرة في الشعر الكلاسيكي الفارسي لشعراء كبار كجلال الدين الرومي وعمر الخيام وحافظ الشيرازي. كما يضم المعرض كتباً أخرى لشعراء من القرنيين الثامن والتاسع عشر ومن أبرزهم ميرزا غالب ومحمد إقبال.
ويشير المسؤول في مكتبة الكونغرس إلى وجود قسم خاص بالكتابات النسوية، قائلاً "لدينا قسم خاص بالمرأة لأننا في الغرب نعتقد أن المرأة كانت غائبة، ويتضمن القسم كتبا لكاتبات من إيران وأفغانستان وطاجكستان، ويعود تاريخ هذه الكتب لمراحل متنوعة منذ القرن العاشر وحتى وقتنا الحاضر".
معرض اربيل للكتاب يستذكررائد الأصلاح والتنوير جميل صدقي الزهاوي بمناسبة الذكرى الـ150 لولادته
مجلة النبع - المدى برس
استذكر معرض أربيل الدولي التاسع للكتاب، اليوم الأربعاء، الشاعر العراقي الكبير جميل صدقي الزهاوي، باعتباره من "رواد الإصلاح والتنوير"، وذلك بمناسبة مرور 150 سنة على ولادته.
وقال حارث الزهاوي، في مستهل الجلسة الاستذكارية، التي حضرتها (المدى برس)، إن "الشاعر جميل صدقي الزهاوي صاحب الآراء الجريئة والمناقشات الشهيرة، تميز بعدة أمور سبق أقرانه فيها"، مشيراً إلى أن "الزهاوي أول من استعمل تعدد القوافي واشتهر بدعوته الاصلاحية لحرية المرأة والفكر فضلاً عن آراء أخرى جريئة طرحها بشأن عمل الحكومات في مجلس المبعوثين ما اضطره بعدها إلى الهجرة من العراق إلى مصر".
من جهته قال الباحث عبد الحميد الرشودي، إن "الزهاوي ظلمه جيله وما يزال مظلوماً إلى اليوم"، مبيناً أن "الزهاوي كان متطلعاً يتميز بأفق واسع وعقل مبدع وداعية إلى العلم مجرداً من كل الخرافات والأوهام التي سيطرت على عقول الناس في ذاك الوقت".
وأضاف الرشودي، أن "الزهاوي تألم لما كانت تعانيه المرأة من ظلم وقسوة في مجتمع رجولي جعل منها سلعة تباع وتشترى، وتصدى بقوة لزواج الصغار عن طريق ما يعرف شعبياً بالكصة بكصة، وغيرها من الظواهر السلبية"، مؤكداً أن "الشاعر الكبير تصدى لذلك في مقال شهير أحدث ضجة كبيرة في العراق أجج تظاهرات تطالب بالقصاص منه حتى اضطرت الحكومة إلى عزله عن وظيفته".
وكشف الباحث، عن "رفض الزهاوي محاباة السلطات أو مدحها"، مذكراً بأنه "رفض العرض المغري الذي تلقاه لمنصب شاعر البلاط الملكي، مقابل راتب كبير يبلغ 600 روبية وبقي عاطلاً عن العمل"، مشدداً على أن "الشاعر أبدى استعداده لمدح الملك العامل على خدمة شعبه والتضحية من أجله بلا مقابل".
وتابع الرشودي، أن "الزهاوي لم يتوقف عن طرح الآراء التنويرية المتقدمة حتى بعد رحيله إلى مصر التي تم ترحيله عنها بسببها وروحه الثورية"، مستطرداً أن "الشاعر الكبير تم منعه من التجديد في مجلس المبعوثان بعدها بسبب مداخلته وألفاظه التي لم تلق قبول المتنفذين في الحكومة".
وشهد معرض أربيل الدولي التاسع للكتاب، الذي افتتحه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في (الثاني من نيسان 2014 الجاري)، إقامة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية اليومية التي شارك في تقديمها مجموعة من المثقفين والفنانين العراقيين والعرب.
الكاتب احمد عبد الحسين يوقع كتابه (لا عطش ينتهي ولا ينبوع) ضمن فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب
مجلة النبع - المدى برس
عقدت مؤسسة نون الإماراتية للطباعة والنشر، اليوم الثلاثاء، جلسة ثقافية لتوقيع كتاب (لا عطش ينتهي ولا ينبوع) للكاتب والصحافي العراقي احمد عبدالحسين على هامش فعاليات معرض اربيل الدولي التاسع للكتاب فيما أكد الكاتب عبد الحسين أنه "لا يملك في كتابه إلا إسهامه" بمجموعة لقاءات أجراها.
وقال الإعلامي احمد هاشم في مقدمة الجلسة، التي حضرتها (المدى برس)، إن "الكاتب والصحفي احمد عبد الحسين من الكتاب العراقيين البارعين وهو احد كتاب الأعمدة الصحفية المعروف بالبراعة والعمق"، مشيرا الى أنه "شاعر وباحث له الكثير من القصائد والأبحاث السياسية التي نشرها أيام المعارضة العراقية".
وأضاف هاشم أن "الكتاب عبارة مجموعة من الحوارات والقصائد وهي من كتب تنظير الشعر التي برعت فيها من قبل نازك الملائكة في العراق".
ومن جانبه، قال الكاتب احمد عبد الحسين في كلمته، إن "هذا الكتاب مشغول بحب مجموعة من الأصدقاء الذين عملوا فيه"، مؤكدا "أنا لا املك فيه سوى إسهامي بمجموعة من اللقاءات التي أجريتها".
وأضاف عبد الحسين أن "الشعر لم يعد ابن الفطرة ولم يعد النتاج التلقائي للوجدان ولم يعد المبرر الوحيد الذي يكمن في ذاته بل أصبح خارجيا".
ثم قرأ الشاعر عبد الحسين عددا من قصائده الموجودة في الكتاب ومنها قصيدة كربلاء الوقت، وزهرة سوداء، وعنقاء المغرب، وفي ختام الجلسة وقع الكاتب احمد عبدالحسين كتابه لمقتنيه.
وتقام يوميا على هامش فعاليات معرض اربيل الدولي التاسع للكتاب العديد من الفعاليات الفنية والجلسات الثقافية التي أصبحت ملتقى ثقافي للمثقفين العراقيين والعرب الزائرين للمعرض.
وزارة الثّقافة البحرينية تشارك فى معرض لندن الدّولى للكتاب
مجلة النبع - اليوم السابع
تشارك وزارة الثّقافة البحرينية فى معرض لندن الدّولى للكتاب فى دورته الثّالثة والأربعين، والذى دشّن فعاليّاته وأنشطته منذ يوم الاثنين الماضى الموافق 8 أبريل ويختتم فعالياته اليوم الخميس فى مركز (إيرلز كورت).
وأضاف نور الدين فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن جزءا من استراتيجية ملوك مصر، هى الحفاظ على حدودهم، إذ كانوا يذهبون للأماكن الخاضعة لسيطرتهم، بما فى ذلك فلسطين، حيث استولت الدولة المصرية على أجزاء من فلسطين.
مجلة النبع - اليوم السابع
وقدّمت وزارة الثّقافة من خلال جناحها مجموعة من الإصدارات المحليّة والمنشورات التى تُعرّف الزّائرين بأهمّ الملامح الثّقافيّة والسّياحيّة فى مملكة البحرين.
جناح البحرين فى معرض لندنمشاركة الثّقافة فى هذا اللّقاء الفكرى والثّقافى تهدف للتّرويج للثّقافة المحليّة وتعريف الجمهور بأهمّ مشاريع البحرين ومنجزاتها فى سياق واحدٍ من أكبر معارض الكتب فى العالم، وتأتى هذه الخطوة بالتّزامن مع احتفاء المنامة بكونها مدينة للسّياحة الآسيويّة للعام 2014م وببرنامج "الفنّ عامنا"، ناقلةً بذلك أهمّ وسائطها الثّقافيّة ومقتسمةً مع الآخر تطلّعاتها ورؤاها. وقد حرصت وزارة الثّقافة على هذه المشاركة من منطلق تحقيق تبادل ثقافى وإنسانى، وتمريرٍ لأهمّ ملامحها السّياحيّة فى فضاءٍ يحتضن أكثر من 1500 ناشرٍ ومؤسّسة ثقافيّة من مختلف أنحاء العالم.
الجدير بالذّكر أنّ معرض لندن الدّولى للكتاب يشكّل واحدًا من أكبر الملتقيات الثّقافيّة، إذ تتخلّله 220 ندوة واجتماعًا حول مختلف القضايا المتعلّقة بعالم النّشر، كما يشارك فيه العديد من ممثّلى الدّول الذين يتقاسمون تجاربهم الثّقافيّة مع الجماهير الزّائرة.
اتحاد الأثريين المصريين : اكتشاف إسرائيل لمقبرة فرعونية يؤكد سيادة مصر على فلسطين
مجلة النبع - اليوم السابع
قال الدكتور عبد الحليم نور الدين، عميد كلية الآثار الأسبق، ورئيس اتحاد الأثريين المصريين، إن اكتشاف إسرائيل لمومياء مصرية، ومعها خاتم يحمل اسم الملك سيتى الأول، يؤكد سيطرة الدولة المصرية على منطقة جنوب غرب آسيا، وفلسطين.
وأكد نور الدين، أن المومياء المكتشفة يستحيل أن تكون للملك سيتى الأول، لأن مقبرته موجودة فى وادى الملوك، كما هو معروف، إنما المومياء المكتشفة، ربما تكون لأحد رجال الملك سيتى الأول، وأراد التبرك بأن يكون معه خاتم منقوش عليه اسم الملك.
وأوضح نور الدين، أنه برغم ذلك علينا التأكد من الخرطوش الذى يحمل اسم الملك، هل هو فعلاً سيتى الأول أم لا، كما إننا نحتاج معلومات أكثر عن هذا الموضوع.
جدير بالذكر، أن عددًا من علماء آثار إسرائيليين عثروا على تابوت حجرى نادر به رسم وجه نحيل خارجه، وعلى خاتم ذهبى نقش عليه اسم فرعون مصرى، ويعتقد علماء الآثار أن الرجل الغامض الذى عثر على رفاته داخل التابوت، كان مسئولا كنعانيا بمصر، وتسلط الاكتشافات فى شمال إسرائيل الضوء على فترة خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد، عندما حكم الفراعنة المنطقة.

